الرسالة الثانية

الرسالة الثانية –  الجمعة الأخيرة

الجمعة 23 من شهر حزيران 2017

رمضان 27 الموافق 1438 للهجرة

الناسُ نيامٌ يا صاحبي…

أما أنا فقد اعتراني الشَّوق للإطمئنان عن حالك وقد آليتُ إلا أن أتحدى النُّعاس الذي ألَمَّ بي..

لا تقلق!! لقد جئتك وحدي، على الأقل هذا ما أرجوه.

حملت باليد الأولى قنديلاً، أما الثانية  فقد افترشت على زندها مصلاةً وبعض الكتب التي ما اتسعت في راحتي.. ولأن الليلَ قد بدأ بالاضمحلال رويداً، خفت أن أفقِد توفيقي للأنس بك.

ساعةٌ على الجمعةِ الأخيرة، وها أنا في طريقي إليك، الوصول إلى حضرتك سفرٌ متعب، متعبٌ جداً أؤكّد لك، ولكنه لذيذٌ حتماً.

النار تلهبُ قلبي، يبدو أنني لست الوحيد الذي يتوقُ إلى وصلك في هذا الليل!! القناديلُ مشتعلة، الأصوات تملؤ الساحات، وصوتي لا يملؤ فضاء رحمتك!!

يؤلمني أنني قد تأخرت في الوصول إليك، يا سيدي أنا قد أخرتني بعدُ المسافة التي أحدثتها ذنوبي وخطاياي..ولكن أليس الراحل إليك قريب المسافة؟! فحريٌّ بالألم الذي في قلبي أن يختصر المسافة التي ….بيننا

سيدي، الشهر شهرك، والقضاء قضاءك، إقبلني ولا ~تخيب آمال عبدٍ طرقَ باب رحمتك يا كريم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: