الرسالة الأولى

الجمعة 7 من شهر نيسان  2017

سيدي أنا لا أعرف ذلك العشق…عرفني به!!
لقد ذقت حلاوة محبتك التي تكلم عنها الإمام زين العابدين (ع) في مناجاته..فكانت كالعسل المصفَّى بل ألذ…فعرفتها وحضنتها…وقرأت البلاغة في كتاب الأمير حتى لمست نور الحكمة التي أودعتها أنت في حروف علي…وطفتُ أعماق روحي حتى رسيتُ على شاطئ عشقك
ومؤخرا” حاولتُ أن أمد يدي الى أعنانِ السماء لأغرف من مناهل رحمتك الواسعة..ولكن عبثا”..دون جدوى..
لقد أضحى حالي كحال أصحاب الأعراف الذين يقفون في منتصف الطريق..
لا يستطيعون الاقتراب خطوة واحدة من الحبيب..لماذا؟!
َّأوهل سُمّي أهل الأعراف لأنهم لا يعرفون؟ أعذرني سيدي..أو ربما لأنهم..فيما مضى..عرفوا ذلك العشق الذي أرَّق جفون الأولياء وقض مضاجعهم..وبعدها عجزوا عن إكمال المسير؟!
ها أنا ذا…أقف في منتصف الطريق..وأظن أن حالي قد تخطَّى حالَ أهل الأعراف بأشواط..فالحرقة التي في قلبي كفيلة بأن ترفع بي إلى أعتاب حضرتك المقدسة…ألا تعتقد؟!
سيدي، أنرني…ماذا على العاشق أن يفعل لإرضاء معشوقه؟!

Advertisements

رأيان حول “الرسالة الأولى

اضافة لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: