شارع 59: رندة

رندة

“خمس كلمات متقاطعة..بتمثل قمة النفاق..”
“هينة..أمريكا”
“هيدي ست كلمات يا سعيد.”
“لكن جميلة..مرت أبو عامر..”
“ييي..دخيلك بلا سيريتا..بعدين مش شايفنا قاعدين عالبالكون..هلأ بيسمعنا حدا.”
“ع أساس ما بتعرف حالا..” حمل سعيد الفنجان وفات لجوا..

ما تعودت رندة تشرب القهوة مع سعيد..بتعرفو بحب يحكي عالعالم..وخاصة العصرونية..بكون مروق راسو..وهب طب مين ما مرق تحت البالكون بكون سعيد إلو بالمرصاد..
قبل هيك كانت رندة تقعد لحالا..تقعد ساعة عم تراقب الحي…لما تسمع خشخشة الأساور لعندا عالبرندة..كانت تعرف انو ام محمد بلشت تعزل البيت…ودايما” بيستوقفا منظر أبو كريم الدكنجي يلي بقضيها رايح جاية عم يحط الغراض بالسلة لفاتن عالطابق التاسع.. ولأ فاتن مش مجوزة..

وهيدا زبون جديد فات يحلق عند ابو نزار..
“أم شو حبيبنا..شالت المقلاية وسفقتو فيها ع راسو..لتموا الجيران والحي كلو وقال منشان شوووو..لإنو ما قمرلا البصلات زيادة.”
“عجبك عالخبرية..صاير كل شي بالعكس..إيييي شو بنا أبو نزار جرحتلي خدي..”
“حقك عليي يا بطل هلأ بنعملك اياه وبحطلك محل الجرح تلصيقة..”
كل هيدا كانت رندة عم تسمعو..مسائبة محل أبو نزار دغري تحت برندتا..والمسافة من الأرض للبرندة بتطلع قد طول ابنا (سلام)…يعني شي 130 سنتم.
من يوم يوما بتحب الغاردينيا…البيت الأزرق يلي مقابيل بيتن ما بروح من بالا والغاردينيا يلي حولو….قديش ترجت سعيد لياخدو..مسكينة رندة يمكن كل قعدتا كانت منشان هيدا البيت..يمكن كانت تتخيل حالا واقفة عالبالكون عند الصبح..عم تصب فنجان القهوة..ما ضروري تكون هي وسعيد..يمكن تكون لحالا..

“عم بقولو صاحب البيت الأزرق جاية بوكرا من البرازيل صرلو 10 سنين برا البلد..ولأ مش بس هيك جاية يبيع البيت..بدن يهدووا..الله يهدن وحيطلع محلوو سينما !!.” هي كانت الخبرية الصباحية لجارتا..
ع بكير..فاقت رندة..نطرت سعيد لراح عالشغل وقعدت  تراقب البيت..
.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: